Skip Navigation
  1. HOME
  2. العمل
  3. أخبار العمل

أخبار العمل

الموضوع
لماذا تُعد "دايجو" مدينة للثقافة والفنون؟ تم التعرف على الأسباب
اسم القسم
تاريخ التسجيل
2021-05-06
الكاتب
( T. 120)
الاستفسار
150
المحتوى

 

لما ذا تُعد "دايجو" مدينة للثقافة والفنون؟ تم التعرف عن الأسباب

 

تم الكشف عن الرسالة الأصلية التي يرجع تاريخها إلى عام 1963 من "كاسلاس" (Casals)، فضلاً عن البرقيات المُرسلة من "برنشتاين" و"مونتوكس" (Bernstein and Monteux)

 

تضمنت النسخة الأصلية من مجلة "إيتودي" (Etude) الصادرة في شهر أكتوبر 1953، والذي  يُقال إنها تحتوي على مقال حول كيف يمكن "سماع موسيقى باخ حتى في وسط الأنقاض" في قرية " هيانغتشون دونغ" (Hyangchon-dong) أثناء الحرب الكورية، بالإضافة إلى برقيات ورسائل تشجيع أرسلها كبار مشاهير الموسيقيين من جميع أنحاء العالم إلى فناني دايجو من الموسيقيين الذين شاركوا بنشاط في "حركة الموسيقى السيمفونية" في الستينيات.

 

قاعة العرض الخاصة بمتحف دايجو المفتوح للفنون الثقافية

 

 

external_image

 

 

في 29 أبريل، في تمام الساعة 2 ظهرًا، ستقيم مدينة دايجو حفل افتتاح "متحف دايجو المفتوح للفنون الثقافية"، والذي تم إنشاؤه لعرض المواد الثقافية والفنية التي جمعتها المدينة. سيشهد الحدث حوالي 10 من كبار الفنانين المخضرمين مواليد الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي والذين وضعوا أسس ثقافة وفنون دايجو، بالإضافة إلى أفراد من عائلات جميع الفنانين الذين وافتهم المنية الذين تبرعوا بمواد ثقافية وفنية لمدينة دايجو. تم إنشاء المتحف المفتوح على مساحة صغيرة نسبيًا تبلغ 162 مترًا مربعًا، ولكنه يتضمن معروضات لمواد على جانب كبير من الأهمية في "قاعة الفنانين"، و"قاعة الفنون المرئية"، و"قاعة العرض الخاص" و"قاعة الاطلاع على سجلات الأعمال الفنية والثقافية في الوقت الحالي".

 

تتضمن المعروضات في "قاعة الفنانين" مقتنيات ومواد أثرية لأجيال مختلفة من الموسيقيين الذين حاولوا بث روح الطمأنينة لسكان دايجو من خلال الموسيقى بعد الحرب الكورية وإعادة بناء المدينة. يمكنك في هذه القاعة أيضاً الاطلاع على البرقيات والرسائل الأصلية التي أرسلها "بابلو كاسالس" و"ليونارد بيرنشتاين" و"بيير مونتوكس"، والتي تعد بمثابة دليل على التفاعل بين فناني دايجو وكبار مشاهير الموسيقيين من جميع أنحاء العالم في حقبة الخمسينيات والستينيات. تلعب هذه المقتنيات الأثرية المهمة دوراً حيوياً وضرورياً للبحث عن الجذور التاريخية لمدينة دايجو، والتي تم تضمينها في شبكة "اليونسكو للمدن الإبداعية للموسيقى".

 

 

 

يُعْرَض في "قاعة العرض الخاص" أعمالًا مختارة من أكثر من 1,000 مادة تم جمعها من عائلات الفنانين الذين وافتهم المنية، وكبار الفنانين المخضرمين وجامعي الأعمال الفنية. وتماشياً مع افتتاح قاعة المعرض الجديدة، تُعرض مواد فنية متعلقة بالبدايات المهمة في تاريخ فنون الأداء المحلية، فضلاً عن مواد متعلقة بإنشاء المنظمات الفنية البلدية، وغيرها من البيانات وصور توضح تقدم أنشطتها حتى وقتنا الحالي. ستوفر هذه القاعة لمحة عن جهود الفنانين المعاصرين لخلق بيئة فنية "راسخة" من خلال إنشاء منظمات فنية بلدية. سيتم تقسيم المواد الفنية – التي تم جمعها حتى الآن – في قاعة العرض هذه بحسب الفنان الذي أبدعها، والفترة الزمنية، ونوعها وعرضها بالتتابع.

 

يُعرض في منتصف القاعة العدد الصادر في شهر أكتوبر من عام1953من مجلة الموسيقى الكلاسيكية الأمريكية Etude (وهي من المواد التي تبرعت بها جمعية الموسيقى في مدينة دايجو). يحتوي هذا العدد على مقال بعنوان "كونشيرتو كوريا" يصف أجواء "غرفة احتساء الشاي في عصر النهضة" في قرية "هيانغتشون دونغ" في مدينة دايجو في شتاء عام1952. على الرغم من أنه لا يحتوي على الجملة المزعومة بشأن "سماع موسيقى حتى في وسط الأنقاض" إلا أنه يحتوي على مقتطفات وقصاصات من دايجو، حيث أحب الناس الثقافة والفنون واستمتعوا بها خلال فترة الحرب الكورية.

 

في "المتحف المفتوح"، يُعرض تسلسل تاريخي للمشهد الفني في دايجو من عام 1900 حتى الوقت الحاضر على جدار واحد بالكامل تحت عنوان "السفر عبر الزمن من خلال الأعمال الفنية في دايجو". بالإضافة إلى ذلك، يستعرض قسم "تاريخ أماكن فنون الأداء في دايجو" تاريخ المجالات الفنية، الذي ساعدت على نمو الثقافة والفنون وقدمت خدمات في مختلف المجالات الفنية.

 

تعرض "قاعة الفنون السمعية المرئية" تسجيلات ڨيديو تشهد على الأنشطة الفنية وحياة ثمانية من كبار الفنانين (في مجالات الموسيقى والمسرح والرقص) الذين ولدوا في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، والتي تم إعدادها كجزء من مشروع الڨيديو الذي يسجل البيانات الشفوية الترويجية التي أعدتها مدينة دايجو.

 

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا قسم لرقمنة وعرض مقاطع ڨيديو الأداء التناظري والتسجيلات الصوتية للفنانين الذين عملوا بجد وإخلاص لتنمية الثقافة والفنون المحلية.

 

 

توفر "قاعة الاطلاع على سجلات الأعمال الفنية والثقافية في الوقت الحالي" أخبارًا عن العروض والمعارض في دايجو. علاوة على ذلك، يتم إتاحة المجلات الثقافية والفنية التي تُنشر في منطقة دايجو، بالإضافة إلى الدوريات الخاصة بالثقافة والفنون من مناطق أخرى أيضًا، للزوار لتصفحها وقراءتها.

 

قال تشاي هونغ هو، نائب عمدة دايجو للشؤون الإدارية، "اتخذت دايجو خطواتها الأولى في إنشاء نظام إدارة متكامل يتسم بالاستقرار والاستدامة لتبصرة الأجيال القادمة بالأعمال الفنية والثقافية لمدينة دايجو وإتاحتها لهم، وهو ما أسهم في وضع أساس لثقافتنا وفنوننا المحلية. سوف نستمر في تذكر جهود الفنانين الثقافيين الراحلين وجعلهم مثار فخر لمدينتنا، مع اتخاذ خطوات ملموسة لفتح آفاق مستقبلية لثقافة وفنون دايجو."